كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى ( 1375 ش : قم و اردبيل )

110

محقق اردبيلى ( فارسى )

البهائي و أخيه أرّخ ولادتهما في كتاب محكي عنه في [ رياض العلماء ] في ترجمته و لفظه : ولدت المولودة الميمونة بنتي ليلة الاثنين ، ثالث شهر صفر سنة خمسين و تسعمائة . و أخوها أبو الفضائل محمّد بهاء الدّين أصلحه اللّه و أرشده عند غروب الشّمس يوم الأربعاء سابع عشرين ذي الحجّة سنة ثلث و خمسين و تسعمائة . و اختها امّ أيمن سلمى بعد نصف الليل سادس عشر محرّم سنة خمس و خمسين و تسعمائة . و أخوهم أبو تراب عبد الصّمد ليلة الأحد و قد بقي من اللّيل نحو ساعة ثالث شهر صفر سنة ست و ستّين و تسعمائة في قزوين . و ابن اخته السيّد محمّد ليلة السّبت ثامن عشرين صفر من السّنة المذكورة في قزوين . 1 ه . فالشّيخ البهائي أكبر من أخيه الشّيخ عبد الصّمد رغم تلكم التلفيقات اثنى عشر عاما و ستّة و ثلثين يوما . و كان للرّجل أن يستفيد كبر الشيخ البهائي من إجازة والده الشيخ حسين له و لأخيه من تقديمه إيّاه بالذّكر على أخيه قال : فقد أجزت لولدي بهاء الدين محمّد و أبي رجب عبد الصمد حفظهم اللّه تعالى بعد أن قرأ عليّ ولدي الأكبر جملة كافية جميلة من العلوم العقليّة و النقليّة . إلخ . و كذلك تقديم مشايخ الإجازة ذكر الشيخ البهائي مهما ذكروه و أخاه في إجازاتهم و الإستدلال به مثل هذه كان خيرا له من أساطيره التي تحذلق بها . و نحن في هذا المقام نضرب صفحا عن كلّ ما هو من هذا القبيل في صفحات كتابه الّتي شوّه بها سمعة التاريخ ، و الّذي يهمّنا الآن التعرّض لما تورّط به من التجرّي على علماء الدّين و أساطين المذهب ، و هو لا يزال يحاول ذلك في حلّه و ترحاله ، غير أنّه حسب انّه وجد فسحة لإبانة ما يدور في خلده على لسان شيخنا بهاء الملّة و الدّين ، و إن كان خاب في ذلك و فشل ، قال ما معناه : أمّا الإشارات التي توجد للبهائي في مثنويّة ( نان و حلوا ) في حقّ المتشرعين المرائين فلم يرد بها السيد الداماد و إنّما أراد بها الفقهاء القشريّين الجامدين ، المعجبين بالظواهر ، المنكرين للتصوف و الذوق ، أمثال المولى أحمد الأردبيلي ، و كانوا كثيرين في عصره ، و كان على الضدّ منهم السيّد الداماد الذي كان حكيما مفكّرا و لم يكن فيه شيىء ممّا ذكر .